سوشيال ميديا-
طروب العارف
عنوان به شيء من الغموض غير إنكن يا ربات البيوت لن تتركن هذا الغموض يؤرقكن، بل ستبحثن عن هذه الفوائد باهتمام.
بالفعل، يتمتع القرنفل برائحة قوية ولذيذة وغالباً ما يستخدم في عدد من الأطباق والحلويات والمشروبات اللذيذة. إنها توابل مهمة تمنح العديد من الأطباق نكهة إضافية.
وفي الواقع، يمكن لتناول القرنفل يوميًا أن يكون مفيدًا جدًا للجسم وهذا ما جعل خبراء التغذية في موقع بابا ميل يخصصون له مساحة كبيرة للعرض والمعالجة والتأييد.
1-القرنفل مليء بالعناصر الغذائية الحيوية
يحتوي القرنفل على كمية كبيرة من الألياف وفيتامين سي وفيتامين ك، إلى جانب العديد من المعادن الأخر ووفقًا لمركز بيانات الغذاء التابع لوزارة الزراعة الأمريكية، فإن بعض العناصر الغذائية الموجودة في القرنفل هي الكربوهيدرات والبروتين والطاقة والألياف الغذائية.
كما أنه يحتوي على معادن مثل البوتاسيوم، والكالسيوم، والصوديوم، والمغنيسيوم. إضافة إلى هذا فيعد القرنفل مصدرًا رائعًا للبيتا كاروتين، وهو عنصر غذائي أيضًا يحوله الجسم بسهولة إلى فيتامين أ. وبالتالي، فإن تضمين القرنفل في نظام أُسَرِكُن الغذائي لا بد وأن يؤدي إلى تحسين صحتهم العامة.
2- يحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة
يحتوي على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة، وهي مركبات تساعد على حماية الخلايا من الجذور الحرة. الجذور الحرة هي جزيئات يتم إنتاجها عندما يقوم الجسم بتكسير الطعام. يمكن أن تلحق الضرر بخلايا الجسم، بل وتسبب العديد من الأمراض. ومع ذلك، يمكن لمضادات الأكسدة أن تساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي الذي يوصف بأنه ضار لأنه اختلال التوازن بين الجذور الحرة ومضادات الأكسدة في الجسم.
علاوة على ذلك، فإن العنصر النشط في القرنفل هو الأوجينول، وهو مركب معروف بأنه يعمل كمضاد طبيعي للأكسدة ويمكن أن يساعد في تقليل علامات تليف الكبد وأمراض الكبد الدهنية.
3- يساعد على جودة الهضم
لقد استُخدِم القرنفل في العديد من الثقافات الطبية التقليدية لعلاج مشاكل المعدة المختلفة. وفقا لكتاب ‘الأعشاب العلاجية: علاجات طبيعية لصحة جيدة’، فإن القرنفل يعزز التدفق الأنزيمي ويعزز وظائف الجهاز الهضمي. علاوة على ذلك، من المعروف أن تناول مسحوق القرنفل المقلي الممزوج بالعسل فعال جدًا في السيطرة على القيء. وذلك لأن التأثير اللذيذ للقرنفل يخدر المريء والمعدة وبالتالي يوقف القيء.
4- يساعد على تحسين صحة الأسنان
من المعروف أن مستخلصات براعم القرنفل تساعد في السيطرة على نمو مسببات الأمراض الفموية التي يمكن أن تسبب أمراضًا فموية مختلفة. ووفقا لدراسة، يمكن أيضا تناول القرنفل للحد من أمراض اللثة مثل التهاب اللثة والتهاب اللثة. بسبب خصائصه المطهرة، فهو يساعد على تقليل أي عدوى في الفم.
كما يعتبر القرنفل مفيدًا أيضًا في تقليل آلام الأسنان. فقط بوضع قطعة واحدة من القرنفل في الفم والبدء بمضغها بلطف. إذا كان ألم الأسنان شديدًا جدًا، يُنصح بسحق بعض القرنفل وفرك المسحوق على المنطقة المصابة. كما يمكن استخدام زيت القرنفل بوضعه على تجويف الأسنان المتسوسة للمساعدة في تخفيف الألم.
5- يتصدى للالتهابات
تشير الدلائل إلى أن القرنفل قد يكون له خصائص مضادة للالتهابات ويمكنه أيضًا تخفيف الألم المرتبط بالتهاب المفاصل. ثبت أن الأوجينول، العنصر النشط في القرنفل، يقلل من الاستجابة الالتهابية في الجسم. وقد كان مفيدًا بشكل خاص في تقليل الأعراض المرتبطة بأمراض مثل التهاب المفاصل. يمكنكن إضافة اثنين إلى أربعة فصوص كاملة إلى وعاء من الحساء الدافئ أو إضافتها إلى العصير الصباحي لتعزيز تأثيراته المضادة للالتهابات.
6- قد يساعد في التعامل مع قرحة المعدة
قد يكون مفيدًا في علاج أشكال مختلفة من تهيج المعدة. تشير الأبحاث إلى أن بعض المركبات الموجودة في القرنفل يمكن أن تساعد أيضًا في علاج قرحة المعدة. ثبت أن الزيت العطري المستخرج من القرنفل يزيد من إنتاج مخاط المعدة الذي يساعد على منع تآكل بطانة المعدة بسبب الأحماض الهضمية. وهذا يحمي بطانة المعدة من الإصابة بأي نوع من القرحة. وتوصلت دراسة أخرى أجريت على الحيوانات إلى أن مستخلص القرنفل ساعد في علاج قرحة المعدة وأظهر تأثيرات مماثلة للأدوية المضادة للقرحة.
7- رائع لمحاربة الصداع
يتمتع القرنفل بخصائص تبريد وتخفيف يمكن أن تكون رائعة لمحاربة الصداع. إذا كان الصداع شديدًا جدًا، اصنعن عجينة من القرنفل وبلورات الملح لتناولها مع الحليب. ونصيحة أخرى، يمكن أيضًا سحق بعض القرنفل ووضعها في منديل والاستمرار في استنشاقه كل بضع دقائق ومن المتوقع الحصول على الراحة بعد فترة قصيرة. علمًا أن هناك خدعة أخرى وهي إضافة القليل من زيت القرنفل الى هذا المسحوق المطحون ثم فركه بلطف على جبهة المصاب بالصداع.
8- القرنفل وصحة الكبد
مرة أخرى وكما أشير سابقا، يحتوي القرنفل على كميات عالية من مضادات الأكسدة. تعتبر مضادات الأكسدة هذه رائعة لحماية الكبد بسبب قدرتها على المساعدة في تقليل الإجهاد التأكسدي. علاوة على ذلك، وجد أن مركب الأوجينول الموجود في القرنفل مفيد بشكل خاص للكبد. فقد توصلت بعض التجارب إلى أن الأوجينول يساعد على تقليل علامات تليف الكبد ومرض الكبد الدهني. ومع ذلك، فإن تناول الأوجينول بكميات كبيرة يُعتبر ساما، وبالتالي لا ينبغي أن نستهلك الكثير من القرنفل لأن ذلك قد يكون له تأثير سلبي على الكبد.